|
| |
|
|
لا جدال على الحق الدستوري للنواب بمراقبة الوزراء وأعمال الحكومة، بل أن هذا هو السبب الجوهري لوجود مجلس النواب ومسؤوليته في الممارسة الديمقراطية الحديثة في إخضاع الأداء الحكومي لمراقبة ممثلي الشعب من خلال المجلس المنتخب. الدستور الأردني يوفر للنائب الكثير من القوة والحصانة لممارسة الرقابة على الحكومة، وفي مجالس سابقة كانت هناك شكاوى من ضعف الرقابة وعدم قيام النواب بواجبهم في متابعة أعمال الحكومة ومؤسساتها المختلفة. في المجلس الحالي وآخر سنة في المجلس السابق تكاثرت حالات قيام نواب بتقديم طلبات حجب ثقة ببعض الوزراء، وهذه بالطبع من الحقوق الدستورية للنواب، ولكن الملاحظة المثيرة للقلق هي أن الغالبية العظمى من هذه المطالبات جاءت مستندة إلى إحتكاكات شخصية أكثر من كونها مبنية على مراقبة موضوعية ومتتابعة وموثقة لأداء الوزير تشكل أسبابا موضوعية للإستجواب أو طرح الثقة. في الحالة التي يمر بها مجلس النواب حاليا والتي تتمثل بطلب لحجب الثقة من قبل النائب إبراهيم العطيوي ضد وزير العمل توجد الكثير من الملاحظات التي يجب ذكرها والتعليق عليها والتي تشكل مثالا لممارسة دستورية لم تكتمل بالطريقة المطلوبة التي تحقق المصالح العامة. سبب الخلاف بين النائب والوزير غير معروف بشكل تفصيلي إلا لهما الإثنين لأن الخلاف حدث في حوار بينهما وعلى جملة يقول النائب أن الوزير ذكرها وهي تسبب إساءة لمجلس النواب وينفي الوزير ذلك. هذا يعني عدم وجود لا أوراق رسمية موثقة ولا شهود لكشف الحقيقة ويبقى الموضوع معلقا بين أقوال الوزير والنائب وهذا أصعب أنواع الخلافات لأنه يبقى خاضعا للقناعات الشخصية لا للمستندات الموثقة. النائب تمكن من جمع حوالي خمسين توقيعا لطلب حجب الثقة، ومن المفارقة أن أعضاء كتلة النائب نفسه لم يوقعوا على الطلب ربما لأنهم ايضا لم يعرفوا التفاصيل بطريقة "تمنحهم الثقة" بأن طلب "حجب الثقة" مستند إلى خطأ إرتكبه الوزير، ولكن نوابا آخرين لم يجدوا سببا يمنعهم من التوقيع. ولكن المشكلة أن الموضوع الذي كان يمر ضمن مراحله الدستورية في المجلس تصاعد بطريقة سلبية في حوار تلفزيوني لم يكن مدارا بطريقة منظمة تسبب في مشاحنات على الهواء مباشرة مع المستشار الإعلامي للوزارة كان يمكن تجنبها بالإبتعاد عن هذه المواجهات التي تكون عادة مشحونة باحتمالات فقدان الأعصاب. نتيجة هذا اللقاء التلفزيوني اضافت المزيد من التوتر على المشكلة حيث رأى النائب أن المستشار الإعلامي "أساء" لسكان دائرة النائب الإنتخابية عندما ذكر أن هناك شبهة فساد في أحد المصانع التي أنشأها النائب قبيل الإنتخابات النيابية ووظف فيها عشرات الفتيات والسيدات ، بينما المستشار الإعلامي يؤكد بأنه قام بواجبه بطريقة مهنية ولم يكيل اية تهم للمواطنين بل أشار إلى وجود فساد في إدارة المصنع. وهكذا فقد إنتشرت حدود المشكلة التي بدأت شخصية بين النائب والوزير حول طريقة التعامل مع الحقوق الوظيفية في مصنع إلى إتهامات للوزير بالإساءة إلى مجلس النواب ثم إتهامات للمستشار الإعلامي بالإساءة إلى مواطنين أردنيين. هذه تطورات لها تبعات سياسية وأمنية لم يكن لها داع ابدا لو تم إدارة الموضوع بالطرق الدستورية التي تتمثل في قيام النائب بدوره الدستوري في توجيه اسئلة وإستجواب مبني على الحقائق والوثائق ويتاح للوزير الرد من خلال مراسلات رسمية والإبتعاد عن التصعيد الذي يجعل مجموع الناخبين والسكان في الدائرة الإنتخابية طرفا في المشكلة وبالتالي يتم إنهاء القضية بالوسائل الدستورية في مجلس النواب. المراقبة النيابية للوزراء والمؤسسات العامة ضرورة لا جدال فيها عندما تتعلق بالمصالح العامة للناس وتعتمد على المعلومات والحقائق ولكن عندما تصبح الاتهامات الشخصية هي المعيار المستخدم تكون هناك فرص كبيرة لخروج المشكلة عن السيطرة لأنه لا توجد جهة محايدة تملك الحقيقة التي تضيع بين ما يقوله النائب وما يقوله الوزير، ولكن الضرر العام يكون قد حدث فعلا حتى لو تمت مصالحة شخصية!
|
تتكوّم علامات وأدوات الاستفهام والتعجب على الألسنة المحترقة ألما ودهشة وغضبا...
وتؤلمنا سياط العجز النابتة على ظهورنا الملتهبة قهرا ووجعا... ويزداد الجرح فينا نزفا وتقيحا وعفنا... فنفتح نوافذ الدهشة لنُمعن النظر في فضاءٍ مؤرِّق ملبَّد بسحب الحيرة الخرساء... ولا يبقى لنا سوى الأسئلة المربكة والإجابات الفضفاضة وصديد الجرح الذي لا يلتئم أبدا... أين يكمن الخلل بالتحديد؟ فينا؟ أم في تشريعات الحكومة وقوانينها؟ أم في المجالس النيابية المتعاقبة والمتشابهة؟ أم في طوفان العولمة والانفتاح؟ أم في الغلاء الفاحش؟ أم في مراكب الدين والشرف والأخلاق التي غادرت موانئنا ومخرت عباب النسيان بعيدا عنا؟ أين يكمن الخلل المعشش في مفاصل أيامنا والساطي على بقايا أحلامنا؟ كيف لنا أن نرصد الخلل ونشخّص العلة والفساد قد تفشى واستشرى والداء قد استفحل وبلغ السيل الزبى؟ بماذا أبدأ؟ وعن ماذا أكتب؟ وقد بُحّ صوت القلم وتمزق لسانه واهترأت أحرف اللغة الممددة على حافة الجنون!!! هل أكتب عن الحب والمشاعر المرهفة والوجدان الحالم وأحلام الزمن الجميل؟ عن أي حب وأي زمن جميل يمكنني الحديث وأنا قابعة في قعر الألم والجشع بين أنياب الغلاء والتضخم وتعويم الأسعار التي نهشت رغيف الخبز وأنبوبة الغاز وكوب الحليب؟ وهل أستطيع وصف المشاعر المرهفة وأصوات صراخ الأطفال الرضع في الحاويات وفي الأزقة وعلى الأرصفة وفي ردهات المستشفيات يصم أذناي؟ أي وجدان حالم هذا الذي اغتيل بطلقات نارية يصوّبها أبناؤنا في قلب حسرتنا وخيبة آمالنا في شوارع الزرقاء وعمّان وباحات الجامعات هنا وهناك؟ أي زمن جميل هذا الذي أريد أن أتغنى به والخنجر الأمريكي ما زال في الخاصرة العراقية وندبة فلسطين القاتمة تزداد قتامة وقبحا ودمامة ويزداد حجمها شراسة يوما بعد يوم؟ يا أيتها الأخبار والأحداث والمصائب والأهوال والنكبات بالله عليكِ لقد أثقلت كاهلنا المسخن بالجراح... ويا أيتها العولمة، يا فاتنة الجمال ورشيقة القوام وهيفاء العود ونجلاء العيون ومكتنزة الشفاه ..أرجوك بل أتوسلك أن تشدي رحالك وتغادري ديارنا فلقد أوسعتنا فتنة وانحلالا وشغبا وضياعا وبؤسا... ويا أيها الشعب الغادر والمغدور والظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والسارق والمنهوب والجلاد والسوط والمجلود والآسر والمأسور والمجرم الضحية كُفّ عن التظلم والشكوى والأنين... فما عادت الكلمات تنفع وما عاد البكاء يجدي ولا عاد السخط والغضب والقهر يغني ويسمن من جوع... لا... لا أريد أن أبحث في أسباب وجذور المشكلة والخلل والكارثة، ولا أريد أن أحلل وأستنتج وأدلل، لا أريد الخوض في تداعيات الحدث ونتائجه وإحداثياته... ولن أقدم حلولا وأقترح خططا إستراتيجية لحل الأزمات الراهنة، فلقد مللنا وسئمنا من الحديث والتحليل والتدقيق والتمحيص والمشاريع والمقترحات... أردت فقد أن أنكأ جرحي وأئن من الوجع وأذرف دمعا وأنزف قهرا على الملأ مما يدور في فلك المجتمع المنزلق إلى الهاوية والساقط في براثن الانحطاط... وما زال السؤال المذهل يسوقني معصوبة العينين: إلى متى يبقى الحال على ما هو عليه؟ وإلى متى يجف مداد الأسئلة بلا قطرة جواب؟ وإلى متى سنشتعل رمادا على حطب الصمت الجبان؟ وإلى متى ستمتد العداوة والخصومة بيننا وبين تعاليم ديننا الحنيف وأخلاقنا الفاضلة ومثلنا ومبادئنا التي كانت ترسو في الأزمنة الغابرة في مرافئنا؟ وإلى متى ستلملم الصدفة كل يوم طفلا من حاوية هنا ومن تحت جسر هناك؟ وإلى متى يستمر صدى صوتي بالهذيان؟!؟ إلى متى؟ التعليقات :
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2008/3/19
هاله الحديد
|
اله يعينا على هالمسؤولين كل واحد بشرع على كيفه |
-4 |
|
2008/3/19
|
العقبة ملف ساخن يحتاج الى سواعد ممتلئة وعقول نيرة ونفوذ واسع لينبش في عفنه وفساده ومحاولة فصل الثغر عن البلد |
-5 |
|
2008/3/19
عاليه نهار
|
الله يحفظ الاردن وترابه الغالي على الكل |
-6 |
|
2008/3/19
جسار العبداللات
|
يا الاردن ما نبيعك ما نبيع تراب الاوطان .. لو وزنوها بدها بذهب وفوقها كنوز سليمان.. جيشنا الله يحيي عمر العبداللات |
-7 |
|
2008/3/19
سليم خالد
|
الحمد لله الذي شطبت هذه الماده |
-8 |
|
2008/3/19
قاسم علي
|
الاولى بأهل الوطن ان يستثمروا بارضهم من الغرب |
-9 |
|
2008/3/19
مواطن
|
والله هاظا مو حكي وينك يا الكركي وراك اعطينا رايك |
-10 |
|
2008/3/19
اظربو احسن
|
احسن اشي لا تغلب حالك يالدغمي ودي زلامك ...القانون ...احسن واسرع مش هيك |
-11 |
|
-12 | ||
|
2008/3/19
العمري
|
ياريت رجال يبدل ابرجال وياريت في بدل الرجاجيل حيله الروابدة والدغمي رجال وطن نفتخر بهم .وهم من نشتاق لسماع أصواتهم وهي تهدر عندما يهمس المغرضين وأصحاب المصالح .نسأل الله أن يمد بأعمارهم ويرزق الأردن الكثير من أمثالهم أصحاب النظرة البعيدة .وسوف يسجل التاريخ لهم كل مايقوموا به من تصدي لبيع الوطن بينما لن تسامح الأجيال القادمة من تهاون بالوطن والمواطن . |
-13 |
|
2008/3/19
سلطي من امريكا
|
الى رقم 9 اي هم اهل لبلد ملقين الزاد |
-14 |
|
2008/3/19
|
ليس غريبا على النائبين الكريمين الروابدة والدغمي ذلك فالشىء من معدنه لا يستغرب, وليس غريبا على ابو الراغب ذالك فالشىء من معدنه لا يستغرب فهو الذي جير القوانين لخدمة مصانعه وشركات التأمين التي يملكها |
-15 |
|
2008/3/19
عبد
|
يا سيدي رح يتاجل البيع شوي بس رح ينباع مثل ما انباع غيرة ... بالتوفيق وصحتين ... والمعثرين الهم الله والنعم بالله. |
-16 |
|
2008/3/19
خلدون الناصر العهـــــــــــد
|
مع كل التقدير والاحترام لصاحبي الوله والمعالي .ولا يمكن لاي مواطن تجاهل الكثير من انجازيهما في مواقع مختلفه . وبما ان القانون المؤقت اصبح الان بعهــــــــده مجلـس الامه وهو في مراحله اولى لدى مجلس النواب الا انــه تأخـر سـته سنوات وتجاوز غياب التشريعـــــــي لمده عـامين وقــفــز عــن سنوات الرابع عشر الاربعـــه الاخيره وهــا هو فــي نـهـايات العاديه الاولى ....! .... ولا ادعي العلم بامكانيه ادراجه على استثنائيه قــادمـه ام لا ... القانون نـــافذ و مطبــــق . فـهل بالامكــان استـــعــاده مـــا نُــــفـــذ ! وتــــم .فيما لو عُـــــــــــدل او رُفــض . |
-17 |
|
2008/3/19
محمد دلابيح
|
الميناء يجب ان يبقى للدوله فهو شريان الاقتصاد للدوله وفقدان السيادة عليه سيؤدي الى نتائج مخيفه- على النواب الشرفاء ان يدققوا في جميع بنود قوانين المنطة الخاصه وغير ذلك سيأتي يوما لا نجد فيه ميناء او مطار. وفقك الله يا ابا فيصل |
-18 |
|
2008/3/19
كامل
|
الدغمي من رجالات الاردن المخلصين وقليل امثالهم هذة الايام..القدم اعضم..لكن الاردن سيبقئ شامخا الى الابد |
-19 |
|
2008/3/19
محمود طوالبة
|
عفية رجال الوطن الغر الميامين عفيةالدغمي عفية الروابدة واللة الوطن بدة رجال صناديد شرواكوا ياطيبين بس مايكون القانون مشى بمجلس النواب وانتم جزء منة بدنا وقفتكوا وقفة شهامة لانة واللة ياخوف يجي زمن ينباع فية المواطن كمان اللة على المفتري هل المستثمرين اكفىء من الاردنيين في ادارة شوؤنهم والقاصي والداني يشهد للاردني بالكفاءة وكل دول الجوار تشهد بذالك وهم الذين شيدوها بخبراتهم وسواعدهم |
-20 |
|
2008/3/19
منير
|
حيهم النشامى . |
-21 |
|
2008/3/19
طفيلي ابو قنوه
|
لا نتفاجىء إذا صدر قانون يجيز خصخصة المواطن كما خصخصة أهم مرافق الوطن وبيعت بأرخص الاثمان! كل الشكر لابناء الاردن المخلصين كأمثال الدغمي والروابده، وكم كنا نتمنى أن تكون هذه الخطوه قد سبقت خصخصة أهم مرافق الوطن والتي حرمت الدوله من الموارد الماليه وزادت نسبة البطاله بشكل كبير وأصبحت الدوله بعد الخصخصه تعتمد على المساعدات والضرائب فقط . وستواجه الاجيال القادمه مشكله التحرر من الخصخصهتوقوانينها وستسعى إلى إعادة تاميم الى هذه المرافق الوطنيه!!! |
-22 |
|
2008/3/19
حرامي بعباية خصخصه
|
على سيرة الخصخصه!!؟قالوا للحرامي إحلف..قال فرجت!!(تجيير القوانين للمصالح الشخصيه) |
-23 |
|
2008/3/19
كامل
|
الخصخة قادمة يا طفيلي ابو قنوة..واللة خايف علئ قنوتك تتخصخصص!!اللة يستر من تاليها!!الخصخصة السليمة من مصلحة الوطن ولكن المهم انه تنشغل صح..عفية الدغمي..وعاش الملك المعضم |
-24 |
|
2008/3/19
عمر العبيديين
|
الروابدة والدغمي ... رقمان صعبان و قياديان مأمونان |
-25 |
|
-26 | ||
|
2008/3/19
أردني أصيـــــــــــــل..... كان بميناء الحاويات
|
ياريت يا سرايا تعملوا تحقبق بميناء الحاويات.... كلها فضايح بفضايح واسألوا وشوفوا...... وليش بعد 4 سنوات بدلوا المدير العام والذي من المفروض أن يكون أردني وليس أجنبي كما هو الآن |
-27 |
|
2008/3/20
محمد غوانمه
|
والله رجال الوطن على راسي والله والله يكثر من امثالهم لخدمة الوطن الغالي |
-28 |
|
2008/3/20
عقباوي
|
ارجو من النواب الاقدام وعدم الخوف من فتح ملفات المفوضية المليئة بالفساد، ومن هم المتنفعين منها واين ابناء العقبة الذين لا يجدون العمل اين هم من المفوضية، وابناء المتنفذين من عمان ياخذون الرواتب الخيالية، والسفرات المتكررة والمياومات ونحن ابناء العقبة لانجد العمل، من يستطيع فك امبراطورية المفوضية المتحكمة والمتهكمة، واذكر قبل عام تقريبا عندما جاء العقبة صحفيون شباب حب الوطن باد على محياهم وارادوا كشف العديد من التجاوزات والملفات وحاولوا بجميع الطرق النبش والبحث لوضع الامور في نصابها، الا ان النفوذ الجائر وقف في وجوههم ومنعهم من فعل اي شئ، وقتها عندما جاؤوا شعرنا بالامل والسعادة مما لمسناه من حماس ومغامرة لكشف المستور عند هؤلاء الشباب واذكر الصحفي محمود ابو سويلم الذي كان صلبا في مواجهة النفوذ وجمع مواطني العقبة ولم يحضر اي مسؤول خوفا من المواجهة الجميع هددوا من قبل المفوضية ان حضروا اللقاء حتى المحافظ لم يجرء على الحضور مع انه كان من المستقبلين لهؤلاء الصحفيون في البداية، بعد هذا اصيب شباب العقبة بالانتكاس فحتى الصحافة لم تستطع طرح اي شئ.. فمن لنا نحن ابناء البعقبة.. نفيت واستوطن الاغراب في بلدي.. (لننثر الرمال ذهبا!!!!!!!) فعلا نثروه ذهبا ولكن في جيوبهم |
-29 |
|
2008/3/20
مؤيد طفيلي ابو قنوه
|
الاّن المواطن شبه مخصخص ..اوؤيد طفيلي ابو قنوه بقوه ...لم يبقى إلا خصخصة المواطن،فكريا ،ثقافيا، إقتصاديا، ماديا ، ومعنويا....هذا ما ستكشفه الايام!!اعان الله اطفالنا على مستقبلهم... |
-30 |
|
2008/3/20
سلطي - فاعوري
|
يا حسرة على العباد ما ياتيهم من رسول ... اثمن هذا الموقف الجريئ من دولة ابو عصام ومعالي ابو فيصل علما بان هكذا موقف كلف ابو عصام الكثير واولها استقاله حكومته.. نحن نفتخر بان ما زال هنال نفس ينبض في مجلس التجار اسف مجلس النواب....ارجوا النشر وعدم الاتفات الى المصالح الشخصية ... المصالح العامة اسمى |
-31 |
|
2008/3/20
كركي في العقبه
|
اريد ان أسأل اين نواب العقبه احدهم يبحث عن وظائف والآخر كالعاده في عمان يتابع المال ورجال الاعمال اما بخصوص ميناء الحاويات فهي الدجاجه التي تبيض ذهبا واريد ان اسال كم شخص يعرف مقدار راتب مدير ميناء الحاويات السابق ومصاريفه الشخصيه لكنه كان 0(جوادا )الى الصحفيين الاشاوس ولم يجرؤ احدهم على انتقاده ياعقباوي والحال كما هو الرئيس الجديد اجاد على الصحفيين المحليين بجريده تمولها المفوضيه وهل من المعقول ان يجرؤ احدهم على انتقاد اي من المفوضيين مع العلم انه الخطأ الوحيد لمعاليه حتى هذه اللحظه اما الوظائف فهي كما ذكر سابقا تكون فرصه تنافسيه ومن يحصل هو ابن الوطن اما بيع الميناء والمطار يعني بيع ...والبقاء على الوساده والفرجه قد تكون مدفوعة الثمن من طرفنا وأحاف ان يمنع مدير الموانىء او مدير المطار من الدخول الى مناطقهم لابل تكون من المناطق لمحذوره نعم الخصخصه قد تعكس ايجابا لكن في مواقع استراتيجيه قد تكون اذى معنوي ومادي وتولد الاحباط تلو الاحباط تحركوا يانواب العقبه وكونوا سباقين كما النائبين الجليلين الروابده (..) والدغمي (...) |
-32 |
|
2008/3/21
عامل وافد
|
اعيدوا العقبه الى المملكه الاردنيه الهاشميه |
-33 |
|
2008/3/21
|
قال تعالي " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون " صدق الله العظيم |
-34 |
|
2008/3/21
مازن عميش
|
قدها يا سعادة النائبان جزاكم الله كل خير وأكثر من امثالكم عشان هيك الموظفين المصنفين عنظام الخدمه المدنيه في الميناء عندهم مخاوف بسبب المجهول الذي اصبح معلوم لهم بجهود الخيرين شروى الدغمي والروابده هم لا يشمون على ظهر ايديهم الا ان الشائعات طلع لها مصدر بيع الميناء وكمان المطار ماذا بقي إتقاء الله بعدم المظره مطلوبه في زمن ارتفاع الإسعار مازن عميش الميناء |
-35 |
|
2008/3/21
مازن عميش
|
أنا أنام ليلي الطويل متكل على الخالق اولاً ثم على شبل الأردن أطال الله في عمره والذي هو من ذاك الأسد طيب الله ثراه وثم الإتكال على مجلس النواب امثال النائبان الدغمي والروابده وأقولها لصاحب القرار ألحكومي أن يكون قرارك منصف وليس جائر فالعاملين بالميناء والمطار يرجون الخير في اردن الخير وعلى رأسه الخيَّّر جلالة الملك عبدالله الثاني مازن عميش الميناء |
-36 |
|
2008/3/21
الدكتور ارشيد علي عليمات
|
دولة عبدالروؤف الروابده ومعالي عبدالكريم الدغمي نواب وطن حقا وحقيقة ولا يهمهم في قول كلمة الحق لائم وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم المباركه تحت ظل حادي الركب وقائد المسيرة جلالة سيدنا عبالله الثاني المعظم |
-37 |
|
2008/3/22
مشروع الشاحنات
|
ليش ما يوقفوا بيع تنظيم الشاحنات.وهو احد اهم موارد البلد. |
بسبب التفكير في كيفية ايجاد حلول للمشاكل المادية اعدت نتائج دراسة هولندية ان نصف الاشخاص الذين يعانون من هموم الديون لا ينامون الليل.
وافاد وزير الدولة الهولندي المكلف بالشؤون الاجتماعية بان الدراسة التي اجرتها الوزارة كشفت عن معاناة الاشخاص الذين استدانوا من قبل ويعانون من الارق والسهر ويخاصمون النوم بسبب التفكير في انهاء مشاكلهم المالية وتسديد الديون المستحقة عليهم.
وقد اعلنت نتائج الدراسة بمناسبة انطلاق حملة تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية تحت عنوان "ابق ايجابيا" وتهدف الى نوعية المواطن وتعريفه بخطر الديون.
وفي مجتمعنا الاردني يعاني بعض الشباب من هذه الظاهرة والتي باتت في انتشار مع ارتفع تكاليف الحياة يوما بعد يوم ويشير الشباب الى الاسباب الرئيسية التي تدفعهم للاستدانة هو تدني الدخل اليومي مقابل متطلبات الحياة اليومية التي تواجه الشاب في عمله او دراسته.
علما بأن الشباب لا يفكرون بالاستدانة الا عندما تنقطع بهم السبل, وغالبا ما يشعر هؤلاء الشباب بالاحباط والملل نتيجة تذمرهم من الديون وغالبا ما تتخذ الديون اشكالا عديدة عند شبابنا والاغلب ما تكون هذه الديون عبارة عن قروض بنكية واحيانا ديون صغيرة يستقرضها الشاب من اصدقائه لسد ثغرات طارئة.
" عمون" التقت مجموعة من الشباب وحاورتهم في موضوع الديون وما يترتب عليها من اعباء وهموم.
حنان شابة تعمل في احدى الشركات (26) عاما اشارت الى ان الديون تسبب لها الاحباط الدائم, فهي تضطر الى استدانة مبلغ من المال في نهاية كل شهر حتى تستطيع ان تذهب لعملها فهي تعاني من تدني الراتب في الشركة وبالتالي انخفاض مستوى المعيشة لديها, واكدت حنان الى ان الديون المترتبة عليها تتكرر نفسها في كل شهر فهي تتقاضى راتبها وتسد به بعض الديون ثم تضطر للاستدانة مرة اخرى في نهاية الشهر مما سبب لها حالة احباط دائمة نتيجة تردي اوضاعها المالية.
احمد شاب آخر يعمل في احد محال بيع الملابس اكد على ان الديون هموم كبيرة يعاني منها الكثير من الشباب نتيجة عدة عوامل اهمها انخفاض قيمة الراتب الشهري الذي يتقاضاه الشباب عموما وثانيا ارتفاع مستوى تكاليف الحياة التي باتت هما تؤرق المجتمع باسره, وبالنسبة اليه فهو يعاني من مشكلة الديون عندما اضطر لقرض بنكي ليشتري سيارته فهو يسدد قيمة القرض ويحاول ان يقتصد بمصاريفه, ومع ذلك فهو يعاني من المشكلة.
ويؤكد احمد بان مشكلته الحقيقية تنتهي بعدما يسدد قرضه لان الدين يجعله دائما محبطا وغير قادر على التفكير بايجابية.
سامي شاب آخر (28) عاما اشار الى انه يضطر للدين بين فترة واخرى وذلك لشراء بعض الاجهزة الكهربائية والاثاث لمنزله واشار سامي لولا الديون لما استطعنا تأمين هذه الكماليات اما عن الحالة النفسية له فاشار سامي اشعر بالاحباط بين فترة واخرى وذلك عندما اتساءل عن استدامة هذا الوضع باستدانة المال بشكل دائم.
ميسون شابة اخرى شبهت الديون المالية بانها شبح تطارد المرء ليلا ونهارا الى ان الحاجة تدفع الشاب للاستدانة وبالنسبة لي اضطررت لاستقراض مبلغ من المال حتى اتمكن من عمل تقويم لاسناني وانا اسدد هذا المبلغ على دفعات وبالتالي انا احرم نفسي من اشياء كثيرة حتى استطيع ان اسدد المبلغ كاملا, مما يجعلني اشعر بحالة سيئة ومزاج متعكر دائما عندما افكر بتسديد المبلغ.
هيثم شاب آخر يدرس في الجامعة الاردنية اشار الى ان الديون المالية باتت منتشرة بين طلبة الجامعات الذي يعانون من تدني المصروف الذي بقي كما هو رغم ارتفاع الاسعار فاصبح من الطبيعي ان يستدين الاصدقاء من بعضهم, وفي الغالب يعجز الطالب عن ايجاد شخص يقرضه بعض المال نتيجة توحد الحال وقلة الحيلة.
واشار هيثم الى ان الطلبة يستدينون المال غالبا من اجل شراء مستلزمات للجامعة وآخرون من اجل الترفيه عن انفسهم وذلك لشعورهم بالضغط نتيجة تدني اوضاعهم المادية.
ومن جهة اخرى يجمع العديد من الشباب بان الديون باتت الحل الامثل لامتلاك الحاجيات الاساسية مثل الموبايل واجهزة "لاب توب" التي اصبحت تقسط بشكل ميسر الا انها تشكل ازمة لشاب عند التقسيط الذي يستمر لاشهر عديدة.
<<الصفحة الرئيسية









