الحوار المفتوح مع
سليمان عبيدات
أمريكي حامل في الشهر السادس

توماس بيتي خلال اللقاء مع اوبرا وينفري

 
الحامل توماس بيتي

يتحدث لبرنامج "أوبرا وينفري" التلفزيوني !!  

 
في حلقة تلفزيونية مثيرة من البرنامج الأكثر شهرة في الولايات
 المتحدة الأمريكية "أوبرا وينفري شو" تحدث شاب يدعى
"ثوماس بيتي" - كان قد قرر تحويل جنسه من أنثى إلى ذكر
قبل عشرة أعوام - بأنه حامل بالشهر السادس وقال بأنه كان دوما
 يحلم بأن يكون له طفل أو طفلة وها هي المعجزة تتحقق. وأضاف
بأن الرغبة بالحمل والولادة لا علاقة لها بالجنس سواء كان المرء
رجلا أو امرأة  وإنما هي رغبة إنسانية بالمقام الأول وأضاف ضمن
سياق البرنامج مدعما ما يقول بصور فوتوغرافية بأنه كان قد فاز يوماً كملكة جمال أثناء دراسته الثانوية كأنثى ولكنه كان يحس دوما بأنه رجل في داخله  وليس امرأة. ويبلغ السيد بيتي من العمر 34 عاما ويقيم في ولاية أوريغون الأمريكية غرب الولايات  المتحدة. وكان قد صرح خلال حديثه للمذيعة الأشهر في الولايات المتحدة مساء اليوم الخميس بأنه
كان قد قام بتعاطي هرمون الذكورة وقام بإجراء عملية إخفاء معالم
الصدر الأنثوي وإزالة الغدد من منطقة الثديين.

وأضاف بأنه اختار أن لا يجري أية تغييرات على أعضائه التناسلية
حتى يتسنى له إنجاب أطفال ذات يوم وها هو حلمه يتحقق في حادثة
هي الأغرب عالمياً.

وكانت زوجة توماس وتدعى نانسي قالت في نفس اللقاء بأنها قامت بتلقيحه بناء على رغبته واتفاقهما  باستخدام حقنة طبية مملوءة بسائل منوي تم شرائه من بنك خاص لبيع السائل المنوي في الولايات المتحدة الأمريكية .
 

آثار الحمل ظاهرة على السيد توماس بيتي

آثار الحمل ظاهرة على السيد توماس بيتي

 
 
وأضاف توماس بأنه ونتيجة ظواهر الحمل البادية على جسمه فإن بنطاله ذو القياس 32 قد أصبح ضيق المقاس وقمصانه بدأت بالصغر ويواجه
صعوبة في إغلاق الأزرار بسبب انتفاخ البطن جراء الحمل بطفلته
التي ينتظرها بفارغ الصبر. وأضافت زوجته وهي أم لطفلين من زواج سابق بأن القواعد في منزلهما لن تتغير بعد ولادة الطفلة المرتقبة،
فسيبقى هو الأب وسأظل أنا الأم في البيت.

وكانت الطبيبة النسائية التي تقوم بمتابعة حالة توماس الصحية قد
صرحت للبرنامج التلفزيوني بأن الحالة الصحية للوالدة والجنين جيدة وبأن إجراءات الحمل والولادة ستكون بشكل طبيعي وبأن الطفلة
المرتقبة في حالة صحية جيدة.

وكانت وينفري قد اختتمت برنامجها قائلة: هذا هو التعريف الجديد
لمفهوم التنوع في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية أول من نشرت خبرا قبل شهرين
أن رجلا يعيش في الولايات المتحدة يزعم أنه حامل بطفلة ويقول إنه
 كان قد فقد حملا آخر في ثلاثة توائم من قبل.

وقالت الصحيفة البريطانية الشعبية إن الرجل الذي ولد أنثى وأجرى
عملية تغيير للجنس ويدعى توماس بيتي يؤكد أن التجربة مذهلة وأنه محظوظ بسبب زواجه من سيدة تقدم له كل الدعم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما واجهت نانسي زوجة الرجل مشاكل صحية كبيرة تمنعها من الحمل، بدأ الزوجان في التفكير في أن يحمل توماس بدلا منها بمعنى أن يتوقف عن أخذ حقن هرمون الذكورة "التستوستيرون". وزعم الرجل في مقاله أن جسمه انضبط تلقائيا بعد أربعة أشهر من توقفه عن أخذ العلاج.

وقال الرجل إن الحمل هو الثاني بالنسبة له، حيث كان قد حمل من قبل
في ثلاثة توائم خارج الرحم، الأمر الذي استلزم تدخلا جراحيا مما أدى إلى وفاة الأجنة الثلاثة. وأوضح بيتي أنه يلقى معاملة غير عادلة هو وزوجته بسبب حمله، مشيرا إلى أن الأطباء يبتعدون عنهما بسبب معتقداتهم الدينية بالإضافة إلى رفض مسئولي الصحة بمناداته باسم
إشارة مذكر أو الاعتراف بزوجته.

وقال الرجل إن موظفي الاستقبال في المراكز الطبية يضحكون علينا والأصدقاء والأسرة لا يساعدوننا، كما أن معظم أسرة أفراد نانسي لا تعرف أصلا أنني متحول جنسيا.
 
 


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية