لا جدال على الحق الدستوري للنواب بمراقبة الوزراء وأعمال الحكومة، بل أن هذا هو السبب الجوهري لوجود مجلس النواب ومسؤوليته في الممارسة الديمقراطية الحديثة في إخضاع الأداء الحكومي لمراقبة ممثلي الشعب من خلال المجلس المنتخب. الدستور الأردني يوفر للنائب الكثير من القوة والحصانة لممارسة الرقابة على الحكومة، وفي مجالس سابقة كانت هناك شكاوى من ضعف الرقابة وعدم قيام النواب بواجبهم في متابعة أعمال الحكومة ومؤسساتها المختلفة. في المجلس الحالي وآخر سنة في المجلس السابق تكاثرت حالات قيام نواب بتقديم طلبات حجب ثقة ببعض الوزراء، وهذه بالطبع من الحقوق الدستورية للنواب، ولكن الملاحظة المثيرة للقلق هي أن الغالبية العظمى من هذه المطالبات جاءت مستندة إلى إحتكاكات شخصية أكثر من كونها مبنية على مراقبة موضوعية ومتتابعة وموثقة لأداء الوزير تشكل أسبابا موضوعية للإستجواب أو طرح الثقة. في الحالة التي يمر بها مجلس النواب حاليا والتي تتمثل بطلب لحجب الثقة من قبل النائب إبراهيم العطيوي ضد وزير العمل توجد الكثير من الملاحظات التي يجب ذكرها والتعليق عليها والتي تشكل مثالا لممارسة دستورية لم تكتمل بالطريقة المطلوبة التي تحقق المصالح العامة. سبب الخلاف بين النائب والوزير غير معروف بشكل تفصيلي إلا لهما الإثنين لأن الخلاف حدث في حوار بينهما وعلى جملة يقول النائب أن الوزير ذكرها وهي تسبب إساءة لمجلس النواب وينفي الوزير ذلك. هذا يعني عدم وجود لا أوراق رسمية موثقة ولا شهود لكشف الحقيقة ويبقى الموضوع معلقا بين أقوال الوزير والنائب وهذا أصعب أنواع الخلافات لأنه يبقى خاضعا للقناعات الشخصية لا للمستندات الموثقة. النائب تمكن من جمع حوالي خمسين توقيعا لطلب حجب الثقة، ومن المفارقة أن أعضاء كتلة النائب نفسه لم يوقعوا على الطلب ربما لأنهم ايضا لم يعرفوا التفاصيل بطريقة "تمنحهم الثقة" بأن طلب "حجب الثقة" مستند إلى خطأ إرتكبه الوزير، ولكن نوابا آخرين لم يجدوا سببا يمنعهم من التوقيع. ولكن المشكلة أن الموضوع الذي كان يمر ضمن مراحله الدستورية في المجلس تصاعد بطريقة سلبية في حوار تلفزيوني لم يكن مدارا بطريقة منظمة تسبب في مشاحنات على الهواء مباشرة مع المستشار الإعلامي للوزارة كان يمكن تجنبها بالإبتعاد عن هذه المواجهات التي تكون عادة مشحونة باحتمالات فقدان الأعصاب. نتيجة هذا اللقاء التلفزيوني اضافت المزيد من التوتر على المشكلة حيث رأى النائب أن المستشار الإعلامي "أساء" لسكان دائرة النائب الإنتخابية عندما ذكر أن هناك شبهة فساد في أحد المصانع التي أنشأها النائب قبيل الإنتخابات النيابية ووظف فيها عشرات الفتيات والسيدات ، بينما المستشار الإعلامي يؤكد بأنه قام بواجبه بطريقة مهنية ولم يكيل اية تهم للمواطنين بل أشار إلى وجود فساد في إدارة المصنع. وهكذا فقد إنتشرت حدود المشكلة التي بدأت شخصية بين النائب والوزير حول طريقة التعامل مع الحقوق الوظيفية في مصنع إلى إتهامات للوزير بالإساءة إلى مجلس النواب ثم إتهامات للمستشار الإعلامي بالإساءة إلى مواطنين أردنيين. هذه تطورات لها تبعات سياسية وأمنية لم يكن لها داع ابدا لو تم إدارة الموضوع بالطرق الدستورية التي تتمثل في قيام النائب بدوره الدستوري في توجيه اسئلة وإستجواب مبني على الحقائق والوثائق ويتاح للوزير الرد من خلال مراسلات رسمية والإبتعاد عن التصعيد الذي يجعل مجموع الناخبين والسكان في الدائرة الإنتخابية طرفا في المشكلة وبالتالي يتم إنهاء القضية بالوسائل الدستورية في مجلس النواب. المراقبة النيابية للوزراء والمؤسسات العامة ضرورة لا جدال فيها عندما تتعلق بالمصالح العامة للناس وتعتمد على المعلومات والحقائق ولكن عندما تصبح الاتهامات الشخصية هي المعيار المستخدم تكون هناك فرص كبيرة لخروج المشكلة عن السيطرة لأنه لا توجد جهة محايدة تملك الحقيقة التي تضيع بين ما يقوله النائب وما يقوله الوزير، ولكن الضرر العام يكون قد حدث فعلا حتى لو تمت مصالحة شخصية!
هل يعيش الفانك على المريخ؟..
مقال حسن بلال التل / جريدة اللواء الاردنية :
لست أدري كم من الأردنيين ما زال يقرأ مقال د.فهد الفانك رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية "الرأي", وكم من هؤلاء ما زال يعتبره كاتباً من المفترض به أن يكون صوتاً للمواطن, لا بوقاً للحكومة ووسيلة من وسائل "جس النبض" الحكومي تجاه قراراتها القاتلة القادمة, أو نذيراً من نذرها بخراب جديد يقع على رأس الفقراء أولاً وأخيراً, حتى أصبح كل ما يكتبه الفانك هو قرار حكومي " في مرحلة الطبخ"....
ومن آخر ما أطل علينا به الفانك مقاله ليوم الاربعاء الماضي الذي حمل عنوان "هل تنسحب الحكومة من ورطة الدعم؟", وهنا أشير لعزيزي القارئ أن يضع هذا العنوان بين قوسين ويحفظه جيداً لأني أكاد أكون متأكداً أن هذا العنوان وما جاء بعده سيتردد كثيراً في الاردن خلال الأيام القادمة....
في هذا المقال يدعو الفانك الحكومة الأردنية- وربما طلبت إليه الحكومة أن يدعوها..لست أدري؟- صراحة إلى رفع الدعم حتى عن السلع القليلة جداً والأساسية- كما هي فعلاً وكما سمتها الحكومة- التي ما زالت مدعومة, بحيث تم تحرير أسعار هذه السلع تحريراً نهائياً حتى يصبح ثمن كيلو الخبز ديناراً أو أكثر, ويصبح الحليب والسكر حلماً صعب المنال, وحجة الفانك أن هذه السلع قد ارتفعت دولياً, وبالتالي أصبح واجباً على الحكومة أن تحررها كي لا تخسر- لاحظوا أنه يخشى على الحكومة من الخسارة المادية, أما خسارة المواطن مادياً ومعنوياً وتحول الكثير من المواطنين إلى لصوص ومنحرفين, فهذا الأمر لا يعني الدكتور والاقتصادي المعروف فهد الفانك بشيء, وانهيار وظيفة الحكومة الاجتماعية سقطت من حساباته-....
وفي معرض تبريره وتشجيعه لهذه الدعوة يقول الفانك أن الحكومة تمكنت من الخروج من ورطة دعم المحروقات بأقل الخسائر -عليها طبعاً وليس على المواطن- فالمواطنون في هذا الشتاء (والذي أظنه أسوء شتاء مر على الأردنيين في تاريخهم المعاصر), تعلموا أن يقللوا من التدفئة ويحدوا من حركة سياراتهم, أو بلغة أخرى اعتادوا على البرد واعتادوا أن يشلوا حركتهم ويحبسوا أبناءهم بين أربع جدران حتى في أيام العطل, ويقول أيضاً أن رفع الدعم عن هذه السلع لن يؤثر بشكل كبير على المواطنين لأن "الشعب الشاطر" (يتعلم تماماً كما يتعلم الحيوان الأليف المطيع أن يغير سلوكه وفقاً لما يوجهه صاحبه), وبالتالي يمكن للشعب أن يتعلم أن يستعيض عن هذه السلع "الأساسية" بغيرها, بالله عليك د.فهد بماذا نستعيض عن الحليب؟ وبماذا نستعيض عن الخبز؟ أم أنك من أنصار فليأكلوا البسكويت؟.. وأنت قابع في برجك العاجي, ووراء مرتبك الذي يجاوز مرتب رئيس الحكومة؟
ثم يعود الفانك ليؤكد أن الأراضي الأردنية والتي وفق اعترافه تحولت كلها أو جلها إلى بنايات أو نُمر معروضة للبيع, ما زالت تصلح لزراعة القمح والشعير, وهنا يناقض الفانك نفسه وحكومته؛ فبعد أن اعترف أن الأراضي الصالحة للزراعة قد تحولت إلى بنايات ومشاريع بنايات يطالب بزراعتها, ولست أدري كيف سيحصل هذا؟, إلا إذا هدمنا هذه المباني, أو حولنا أسطحها إلى حقول, ويناقض حكومته والحكومات الأردنية المتعاقبة التي عملت منذ عقود على تدمير الزراعة وتفريغ القدرات الزراعية, وحولت المواطنين إلى طوابير من العمالة تنتظر الجلوس وراء مكتب, رغم أن كلا منهم باع للتجار والمستثمرين أراضي كان من الممكن أن يعيش من دخلها خيراً من ألف موظف, ويعود مرة أخرى ليناقض نفسه في نفس الفقرة عندما يربط تحسين الواقع الزراعي بتوافر الري, وهو بالتأكيد يعلم كما يعلم أي طفل في المرحلة الابتدائية أننا لا نملك حتى ماء الشرب, وأن معظم مياه السدود لا تصلح حتى أن تصنف كمياه عادمة, ونسب الزئبق والرصاص في سد الملك طلال مثلاً معروفة ومنشورة....
وأخيراً يختتم الفانك جهبذيته بامتداح الحكومة مرة عاشرة على تخلصها من مطب دعم المحروقات, ويؤكد دعوته لاتخاذ طريقة ذكية جديدة للتخلص من مطب دعم السلع الأساسية, قد تتمثل في صرف معونات للمستحقين, وكأنه يريد لكل الشعب أن يقف "كالشحاذين" في طوابير أمام البنوك ومكاتب البريد ليستلم شيكاً قد لا يكفيه ثمن رغيف خبز, وهنا يختتم الفانك بعبارة ألمعية أظن أنه أمضى ساعات في طبخها وهي: "بحيث تكون الاختلالات في حدها الأدنى, والقدرة على التكيف مع متغيرات الأسعار في حدها الأقصى", وبمعنى آخر فلتختل كل أركان المجتمع, طالما تبقى أركان الحكومة ورجالاتها وكراسيها راسخة.....
د.فهد الفانك, لك كل الحب والاحترام والتقدير, لكن نرجوك: ابق وراء زجاج سيارتك الملون التي تسير ببنزين لا تدفع أنت ثمنه وأصبح بأعجوبة أرخص من الكاز والديزل , وابق وراء جدران برجك العاجي و"هيلمانك" الاقتصادي, وتلذذ بكل أنواع الكافيار, وأسماك السلمون المدخن, والمأكولات والمشروبات التي أشك أن معظمنا سمع بها, واترك لنا أنت والحكومة خبزنا غير المحسن, وحليب أطفالنا المدعوم بالحد ما دون الأدنى, لأنهما الشعرة الوحيدة التي تفصلنا عن الكفر.....
كان الدولار وما زال العملة الأولى في العالم لأنه صادر عن أكبر اقتصاد عالمي للدولة العظمى الوحيدة، وهو المتر الذي تقاس به قوة العملات الأخرى. وما يحدث في عالم العملات اليوم ليس أن أسعار اليورو والذهب والين قد ارتفعت بل إن وحدة القياس أي الدولار انخفضت لأسباب تتعلق بالاقتصاد الأميركي.
سببان رئيسيان لانخفاض الدولار، أولهما: أزمة التمويل العقاري التي هزت الاقتصاد الأميركي وأدت إلى خسائر فادحة للمقترضين والممولين على السواء، وانعكاسات ذلك سلباً على ثقة المستهلكين، وانخفاض الطلب، وظهور بوادر ركود اقتصادي قد يكون عميقاً. وثانيهما: تورط أميركا بحروب ممتدة كلفت الاقتصاد الأميركي نحو ثلاثة تريليونات من الدولارات، دون أن تحقق لأميركا في المقابل مصالح تبرر هذه التكاليف.
الذين يطالبون بفك الارتباط بالدولار الضعيف، يعتقدون أنه سيواصل الهبوط، وأن العملات المحلية يجب أن ترفع تجاه الدولار، وهذا نوع من المضاربة التي يجوز للمغامرين ممارستها، ولكنها غير جائزة بالنسبة للدول والبنوك المركزية.
الطرف الذي تضايق من الوضع الحالي هو الدول التي ارتفعت عملاتها، وخاصة أوروبا واليابان، التي أخذت تعاني لأن سلعها أصبحت مرتفعة الكلفة فقل الطلب عليها في السوق العالمي الأضخم المكون من أميركا والدول التي ترتبط عملاتها بالدولار، ولذا فإن الفوائض التجارية التي كانت تتمتع بها أوروبا واليابان بدأت تتقلص، في حين أن العجز التجاري لأميركا بدأ يتحسن. وينطبق ذلك على السياحة التي انقلب اتجاهها.
انخفاض الدولار ليس مؤبداً، فهناك دورات صعود وهبوط. واحتمالات الارتفاع والانخفاض في ظل توازن السوق متساوية، ولا يستطيع أن يتنبأ بالمستقبل سوى من يملك معلومات خاصة لا يعرفها غيره.
أما الذهب فلم يعد عملة، ولا يحسب إحصائياً ضمن الاحتياطات الدولية، فهو سلعة مثل النحاس، وقد تخلت البنوك المركزية عنه باعتباره من الموجودات العقيمة، مما أدى إلى انخفاض سعره لمدة طويلة قبل أن يستأنف الصعود الراهن، ليس لأسباب نقدية فقط، بل لارتفاع طلب الصناعة على الذهب لصناعة الحلي والساعات وبعض المواد الكمالية الأخرى ومحدودية الإنتاج.
في عام 1970 كان سعر الذهب 35 دولاراً للأونصة وهو الآن يناهز ألف دولار، أي بارتفاع سنوي مركب قدره 9% وهي نسبة عالية ولكنها ليست مبهرة، ويكاد أن يكون من المؤكد أن هذه النسبة سوف تتراجع في المستقبل لأن القفزة الراهنة مرشحة للانتكاس.
عن الرأي الأردنية

|
|
منذ خمسين عاماً .
بدأت أعمال التنقيب عن الحب ...
في داخل الأنثى العربية ..
فقد كنت أعتبر الأنوثه
أهم من الذهب .. والماس .. والبلاتين ..
ومن كل المعادن الثمينه ..
كنت أعتبرها
ثروة قومية ، وشعرية ، وتشكيليه ..
وشجرة ثقافية نأكل من خيرها ..
ونتبارك بزيتها المقدس .
2
منذ الأربعينات
وأنا أواصل التنقيب عن الحب .
في أقاليمك التي لا تاريخ لها قبلي .
ولن يكون لها تاريخ بعدي .
كنت أبحث عن الماء والمرعى
تحت خيوط دشداشتك المشغولة بالأزهار ..
وعن تراث من الكحل .. والحزن .. والشعر ..
مخبأ في عينيك ..
من أيام امرئ القيس !! ..
3
منذ الأربعينات .
وأنا أنخل رمال جسدك الجميل
حبة .. حبه ..
رابية .. رابيه ..
زاوية .. زاويه ..
نبشت تحت إبطيك المكتظين بالحنطه ..
وتحت خاصرتك المكتوبة على البحر الطويل ..
4
نبشت عن المسك تحت الضفائر ..
تسللت نحو بيوت الحمام ..
وتحت صباغ الأظافر ..
وضيعت إسمي .. وعنوان بيتي ..
فهل صار منفاي بين الأساور ؟؟
5
منذ خمسين عاماً
وأنا أحفر بأظافري قارات العالم الخمس ..
من غابات الأمازون .. إلى مضيق جبل طارق ..
ومن جزر الكناري .. إلى جزر القمر ..
ومن مجاهل سيبيريا..
إلى جنوب إسبانيا ..
6
منذ خمسين عاماً
كان حروف الحاء ممنوعاً ..
وحرف الباء ممنوعاً ..
وجميل بثينة معتقلاً ..
وكثير عزة تحت الإقامة الجبريه ..
وولادة بنت المستكفي
محبوسة في سجن النساء !! ..
7
عندما بدأت أعمال التنقيب عن الحب ..
ونجحت تجاربي الأولى .
خاف أهل البلد على نسائهم ..
وخاف الرجال على رجولتهم ..
وخاف المثقفون والكتاب على وظائفهم ..
وخاف الأمريكيون على اسثمارتهم ..
وخاف الإنكليز على إمبراطوريتهم ..
وخاف أهلي على سمعتهم ..
قال أبي : إن مشاريعي خنفشاريه ..
فلا الحب يطعم خبزاً ..
لا الشعر يطعم خبزاً ..
وخشيت أمي أن تخطفني
إحدى حوريات البحر .. على كورنيش بيروت ..
وأن أموت بضربة نهد ..
في إحدى أمسياتي الشعريه !! ..
8
في الأربعينات .
لم يكن أحد في مدينتنا مقتنعاً
بأن الحب موجود تحت الأرض ..
أو فوق الأرض ..
المهندسون ضحكوا علي ..
والجيولوجيون ضحكوا علي ..
وذكور القبيلة تعوذوا بالله ..
وخافوا أن تخرج لهم النساء من بالوعة المطبخ ..
ويستلمن السلطة !! ..
9
في الأربعينات .
كانت المرأة تخاف أن تنظر إلى جسدها في
المرآة ..
حتى لا تشتهيه !! ..
10
في الأربعينات .
كانت القمع العاطفي في ذروته ..
فأبو زيد الهلالي
كان رقيباً على المطبوعات ..
وسيف بن ذي يزن
كأن يستعمل سيفه في ذبح أي نهد ..
يخرج على طاعة أمير المؤمنين !! ..
11
منذ خمسين عاماً ..
وأنا أعمل كشرنقة في غزل خيطان الأنوثه ..
حتى تهيأ لي ..
أن كل نساء العالم العربي
لا يلبسن إلا حرير قصائدي !! ..
12
في الأربعينات .
لم يكن أحد يجرؤ أن يرتكب قصيدة حب ..
أو يرسل أولاده إلى مدرسة الحب ..
أو يوظف قرشاً واحداً في بنك الحب ..
لا أحد كان مستعداً
أن يتورط في عشق امرأه ..
حتى لا يخسر عذريته ..
وشرفه العسكري ..
وأصواته الإنتخابيه !! ..
13
في الأربعينات .
كان الناس ضد الحب .. وضد الشعر .. وضدي ..
وكانت الإستثمارات العاطفية مغامرة مجنونه ..
كانت كتابة ديوان الشعر .. تعادل الفضيحه ..
وكانت قراءته جرماً موصوفاً ..
تنظر فيه محكمة الجنايات !! ..
14
النساء وحدهن ..
كن متحمسات لمشروعي ..
وكن يصلين .. ويضرعن إلى الله ..
حتى تنفتح أمامي أبواب الكنز المسحور ..
وتنفجر آبار الحب تحت أقدامي ..
فينتهي عصر الجفاف والملوحه ..
وتتغير خريطة الأرض .. وخريطة الإنسان ..
ونتحول من أمة يقتلها العطش ..
إلى أمة تغتسل بأمطار الحب !! ..
15
في الأربعينات .
كان الجاهليون قانعين بجاهليتهم ...
وذكور القبيلة قانعين بذكورتهم ..
أما نساء القبيله ..
فكن يحلبن مع النوق ..
ويسحقن بالمهباج مع البن ..
ويؤكلن مع ( البرياني ) .. والمزق ..
كأن الحب لعبة الرجل وحده ..
هو الذي يوزع الورق ..
وهو الذي يسرق ( الجوكرات ) ..
وهو الذي يهزم الجميع
ولكنه لا يهزم أبداً !! ..
16
قبل خمسين عاماً .
كانت مناداة المرأة باسمها الصغير ..
عوره ..
وحديثها على التلفون عوره ..
وحديثها مع نفسها عوره ..
وكان شاعر الحب العربي
يكتب وصيته ..
قبل أن يلامس ظفر حبيبته !! .
17
بعد خمسين عاماً ..
من انضمامي إلى حزب النساء ..
لا تزال أعمالي مزدهره ..
وقصائدي مزدهره ..
وحبيياتي ملء السمع والبصر ..
ولا يزال الأمريكيون ..
يحاولون أن يسحبوا امتيازي
للتنقيب عن الحب ..
ويجردوني من الرأسمال الوحيد الذي أملكه ..
شعري ..
وعشقي ..
وحريتي !! ..
بكيت.. حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموع
ركعت.. حتى ملّني الركوع
سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع
يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء
يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع
يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع
حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول
يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول
حزينةٌ حجارةُ الشوارع
حزينةٌ مآذنُ الجوامع
يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد
من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟
صبيحةَ الآحاد..
من يحملُ الألعابَ للأولاد؟
في ليلةِ الميلاد..
يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان
يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان
من يوقفُ العدوان؟
عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان
من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟
من ينقذُ الإنجيل؟
من ينقذُ القرآن؟
من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟
من ينقذُ الإنسان؟
يا قدسُ.. يا مدينتي
يا قدسُ.. يا حبيبتي
غداً.. غداً.. سيزهر الليمون
وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون
وتضحكُ العيون..
وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..
إلى السقوفِ الطاهره
ويرجعُ الأطفالُ يلعبون
ويلتقي الآباءُ والبنون
على رباك الزاهرة..
يا بلدي..
يا بلد السلام والزيتون
1
لو تسكتين ..
لو تسكتين دقيقة ..
لو تسكتين ..
هذا الشريط سمعته ،
وحفظته ،
فتوقفي عن عزفه
من اجل رب العالمين .
2
أعطي لجسمك فرصة
ليقول أي قصيدة
غزلية يختارها ...
أو أي بيت شاء
من شعر الحنين .
3
أعطي لوجهك فرصة
حتى يدوخني بفتنته ..
ويغسلني بفضته
ويقرأ لي مساء
ما تيسر من كتاب الياسمين ..
4
أعطي لشعرك فرصة
ليدور حول الأرض ..
أو حولي ..
ملايين السنين ..
5
أعطي لعطرك فرصة
حتى يعبر عن مشاعره
بكل شجاعة ..
وتطرف ..
فالمطر مفتاح اليقين .
6
أعطي لثغرك فرصة
حتى يقدم مشمشاً ..
وسفرجلاً ..
وسلال الليمون
لكل الجائعين ..
7
أعطي لنهدك فرصة
حتى يحطم قيده
ويقود جيش الثائرين ..
8
أعطي لخصرك فرصة
حتى يثقفني ..
ويصقلني
ويشعرني بأني أنتمي
لحضارة المتحضرين ..
9
لو تسكتين ..
لو تسكتين دقيقة ، لو تسكتين
كل اللغات ، سوى الأنوثة ، كذبة
كل البلاغة كذبة .
كل الفصاحة كذبة .
كل الخطابة في سرير الحب ،
وقت ضائع ..
و مهانة للعاشقين ..
10
خلي فصاحتك القديمة ، جانباً
كل الكلام الفلسفي .. نسيته
إلا كلام الياسمين !!
أريدُ بندقيّه..
خاتمُ أمّي بعتهُ
من أجلِ بندقيه
محفظتي رهنتُها
من أجلِ بندقيه..
اللغةُ التي بها درسنا
الكتبُ التي بها قرأنا..
قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
ليست تساوي درهماً..
أمامَ بندقيه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..
إلى فلسطينَ خذوني معكم
إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه
إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
عشرونَ عاماً.. وأنا
أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
أبحثُ عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاطِ بالأسلاك
أبحثُ عن طفولتي..
وعن رفاقِ حارتي..
عن كتبي.. عن صوري..
عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه
إلى فلسطينَ خذوني معكم
يا أيّها الرجال..
أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها
زيتونةً، أو حقلَ برتقال..
أو زهرةً شذيّه
قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي
بارودتي.. صارت هي القضيّه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..
أصبحتُ في قائمةِ الثوّار
أفترشُ الأشواكَ والغبار
وألبسُ المنيّه..
مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني
أنا الذي أغيّرُ الأقدار
يا أيّها الثوار..
في القدسِ، في الخليلِ،
في بيسانَ، في الأغوار..
في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
تقدموا..
تقدموا..
فقصةُ السلام مسرحيّه..
والعدلُ مسرحيّه..
إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ
يمرُّ من فوهةِ بندقيّه
|
خير الخلق هو من جعل عدوه صديقه وصديقه حبيبه
وحبيبه كأبنه وعبده قائدا في ركب مسيرته
فدوه بابائهم وابنائهم ومالهم وعيالهم وفداهم بنفسه
وما ملك فلم يورث دينارا ولا ضياعا ولا قصورا وعاش
همه انتم ورسالته لكم وعمله من اجل ان لا نستعبد بعضنا ولا نظلم الناس او انفسنا
لم يحاسب الناس على على درجة القربى او مدى ثروتهم
ولكنه حاسبهم بماكلف به فقد ادى الامانه ونقل الرساله
فاصبحت رسالته رسالتنا للعالمين ان اعبدوا الله ولا تعبدوا الشيطان ولا تعبدوا الدرهم والدينار
وان كونوا عباد الله اخوانا وان لانعتدي وبنهجه نقتدي
ربي صلي عليه وسلم تسليما كثيرا
واسقنا شربة ماء من يده الطهور ولا تفتنا بعده ولا تجعلنا نظل السبيل
حبيبنا وقدوتنا اين نحن من نهجك القويم والطريق الذي رسمته مستقيم
واين نحن وماذا اصبحنا بعدك عليك افضل الصلاة
وأتم التسليم
| |||||||
|
تتكوّم علامات وأدوات الاستفهام والتعجب على الألسنة المحترقة ألما ودهشة وغضبا...
وتؤلمنا سياط العجز النابتة على ظهورنا الملتهبة قهرا ووجعا... ويزداد الجرح فينا نزفا وتقيحا وعفنا... فنفتح نوافذ الدهشة لنُمعن النظر في فضاءٍ مؤرِّق ملبَّد بسحب الحيرة الخرساء... ولا يبقى لنا سوى الأسئلة المربكة والإجابات الفضفاضة وصديد الجرح الذي لا يلتئم أبدا... أين يكمن الخلل بالتحديد؟ فينا؟ أم في تشريعات الحكومة وقوانينها؟ أم في المجالس النيابية المتعاقبة والمتشابهة؟ أم في طوفان العولمة والانفتاح؟ أم في الغلاء الفاحش؟ أم في مراكب الدين والشرف والأخلاق التي غادرت موانئنا ومخرت عباب النسيان بعيدا عنا؟ أين يكمن الخلل المعشش في مفاصل أيامنا والساطي على بقايا أحلامنا؟ كيف لنا أن نرصد الخلل ونشخّص العلة والفساد قد تفشى واستشرى والداء قد استفحل وبلغ السيل الزبى؟ بماذا أبدأ؟ وعن ماذا أكتب؟ وقد بُحّ صوت القلم وتمزق لسانه واهترأت أحرف اللغة الممددة على حافة الجنون!!! هل أكتب عن الحب والمشاعر المرهفة والوجدان الحالم وأحلام الزمن الجميل؟ عن أي حب وأي زمن جميل يمكنني الحديث وأنا قابعة في قعر الألم والجشع بين أنياب الغلاء والتضخم وتعويم الأسعار التي نهشت رغيف الخبز وأنبوبة الغاز وكوب الحليب؟ وهل أستطيع وصف المشاعر المرهفة وأصوات صراخ الأطفال الرضع في الحاويات وفي الأزقة وعلى الأرصفة وفي ردهات المستشفيات يصم أذناي؟ أي وجدان حالم هذا الذي اغتيل بطلقات نارية يصوّبها أبناؤنا في قلب حسرتنا وخيبة آمالنا في شوارع الزرقاء وعمّان وباحات الجامعات هنا وهناك؟ أي زمن جميل هذا الذي أريد أن أتغنى به والخنجر الأمريكي ما زال في الخاصرة العراقية وندبة فلسطين القاتمة تزداد قتامة وقبحا ودمامة ويزداد حجمها شراسة يوما بعد يوم؟ يا أيتها الأخبار والأحداث والمصائب والأهوال والنكبات بالله عليكِ لقد أثقلت كاهلنا المسخن بالجراح... ويا أيتها العولمة، يا فاتنة الجمال ورشيقة القوام وهيفاء العود ونجلاء العيون ومكتنزة الشفاه ..أرجوك بل أتوسلك أن تشدي رحالك وتغادري ديارنا فلقد أوسعتنا فتنة وانحلالا وشغبا وضياعا وبؤسا... ويا أيها الشعب الغادر والمغدور والظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والسارق والمنهوب والجلاد والسوط والمجلود والآسر والمأسور والمجرم الضحية كُفّ عن التظلم والشكوى والأنين... فما عادت الكلمات تنفع وما عاد البكاء يجدي ولا عاد السخط والغضب والقهر يغني ويسمن من جوع... لا... لا أريد أن أبحث في أسباب وجذور المشكلة والخلل والكارثة، ولا أريد أن أحلل وأستنتج وأدلل، لا أريد الخوض في تداعيات الحدث ونتائجه وإحداثياته... ولن أقدم حلولا وأقترح خططا إستراتيجية لحل الأزمات الراهنة، فلقد مللنا وسئمنا من الحديث والتحليل والتدقيق والتمحيص والمشاريع والمقترحات... أردت فقد أن أنكأ جرحي وأئن من الوجع وأذرف دمعا وأنزف قهرا على الملأ مما يدور في فلك المجتمع المنزلق إلى الهاوية والساقط في براثن الانحطاط... وما زال السؤال المذهل يسوقني معصوبة العينين: إلى متى يبقى الحال على ما هو عليه؟ وإلى متى يجف مداد الأسئلة بلا قطرة جواب؟ وإلى متى سنشتعل رمادا على حطب الصمت الجبان؟ وإلى متى ستمتد العداوة والخصومة بيننا وبين تعاليم ديننا الحنيف وأخلاقنا الفاضلة ومثلنا ومبادئنا التي كانت ترسو في الأزمنة الغابرة في مرافئنا؟ وإلى متى ستلملم الصدفة كل يوم طفلا من حاوية هنا ومن تحت جسر هناك؟ وإلى متى يستمر صدى صوتي بالهذيان؟!؟ إلى متى؟ التعليقات :
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2008/3/19
هاله الحديد
|
اله يعينا على هالمسؤولين كل واحد بشرع على كيفه |
-4 |
|
2008/3/19
|
العقبة ملف ساخن يحتاج الى سواعد ممتلئة وعقول نيرة ونفوذ واسع لينبش في عفنه وفساده ومحاولة فصل الثغر عن البلد |
-5 |
|
2008/3/19
عاليه نهار
|
الله يحفظ الاردن وترابه الغالي على الكل |
-6 |
|
2008/3/19
جسار العبداللات
|
يا الاردن ما نبيعك ما نبيع تراب الاوطان .. لو وزنوها بدها بذهب وفوقها كنوز سليمان.. جيشنا الله يحيي عمر العبداللات |
-7 |
|
2008/3/19
سليم خالد
|
الحمد لله الذي شطبت هذه الماده |
-8 |
|
2008/3/19
قاسم علي
|
الاولى بأهل الوطن ان يستثمروا بارضهم من الغرب |
-9 |
|
2008/3/19
مواطن
|
والله هاظا مو حكي وينك يا الكركي وراك اعطينا رايك |
-10 |
|
2008/3/19
اظربو احسن
|
احسن اشي لا تغلب حالك يالدغمي ودي زلامك ...القانون ...احسن واسرع مش هيك |
-11 |
|
-12 | ||
|
2008/3/19
العمري
|
ياريت رجال يبدل ابرجال وياريت في بدل الرجاجيل حيله الروابدة والدغمي رجال وطن نفتخر بهم .وهم من نشتاق لسماع أصواتهم وهي تهدر عندما يهمس المغرضين وأصحاب المصالح .نسأل الله أن يمد بأعمارهم ويرزق الأردن الكثير من أمثالهم أصحاب النظرة البعيدة .وسوف يسجل التاريخ لهم كل مايقوموا به من تصدي لبيع الوطن بينما لن تسامح الأجيال القادمة من تهاون بالوطن والمواطن . |
-13 |
|
2008/3/19
سلطي من امريكا
|
الى رقم 9 اي هم اهل لبلد ملقين الزاد |
-14 |
|
2008/3/19
|
ليس غريبا على النائبين الكريمين الروابدة والدغمي ذلك فالشىء من معدنه لا يستغرب, وليس غريبا على ابو الراغب ذالك فالشىء من معدنه لا يستغرب فهو الذي جير القوانين لخدمة مصانعه وشركات التأمين التي يملكها |
-15 |
|
2008/3/19
عبد
|
يا سيدي رح يتاجل البيع شوي بس رح ينباع مثل ما انباع غيرة ... بالتوفيق وصحتين ... والمعثرين الهم الله والنعم بالله. |
-16 |
|
2008/3/19
خلدون الناصر العهـــــــــــد
|
مع كل التقدير والاحترام لصاحبي الوله والمعالي .ولا يمكن لاي مواطن تجاهل الكثير من انجازيهما في مواقع مختلفه . وبما ان القانون المؤقت اصبح الان بعهــــــــده مجلـس الامه وهو في مراحله اولى لدى مجلس النواب الا انــه تأخـر سـته سنوات وتجاوز غياب التشريعـــــــي لمده عـامين وقــفــز عــن سنوات الرابع عشر الاربعـــه الاخيره وهــا هو فــي نـهـايات العاديه الاولى ....! .... ولا ادعي العلم بامكانيه ادراجه على استثنائيه قــادمـه ام لا ... القانون نـــافذ و مطبــــق . فـهل بالامكــان استـــعــاده مـــا نُــــفـــذ ! وتــــم .فيما لو عُـــــــــــدل او رُفــض . |
-17 |
|
2008/3/19
محمد دلابيح
|
الميناء يجب ان يبقى للدوله فهو شريان الاقتصاد للدوله وفقدان السيادة عليه سيؤدي الى نتائج مخيفه- على النواب الشرفاء ان يدققوا في جميع بنود قوانين المنطة الخاصه وغير ذلك سيأتي يوما لا نجد فيه ميناء او مطار. وفقك الله يا ابا فيصل |
-18 |
|
2008/3/19
كامل
|
الدغمي من رجالات الاردن المخلصين وقليل امثالهم هذة الايام..القدم اعضم..لكن الاردن سيبقئ شامخا الى الابد |
-19 |
|
2008/3/19
محمود طوالبة
|
عفية رجال الوطن الغر الميامين عفيةالدغمي عفية الروابدة واللة الوطن بدة رجال صناديد شرواكوا ياطيبين بس مايكون القانون مشى بمجلس النواب وانتم جزء منة بدنا وقفتكوا وقفة شهامة لانة واللة ياخوف يجي زمن ينباع فية المواطن كمان اللة على المفتري هل المستثمرين اكفىء من الاردنيين في ادارة شوؤنهم والقاصي والداني يشهد للاردني بالكفاءة وكل دول الجوار تشهد بذالك وهم الذين شيدوها بخبراتهم وسواعدهم |
-20 |
|
2008/3/19
منير
|
حيهم النشامى . |
-21 |
|
2008/3/19
طفيلي ابو قنوه
|
لا نتفاجىء إذا صدر قانون يجيز خصخصة المواطن كما خصخصة أهم مرافق الوطن وبيعت بأرخص الاثمان! كل الشكر لابناء الاردن المخلصين كأمثال الدغمي والروابده، وكم كنا نتمنى أن تكون هذه الخطوه قد سبقت خصخصة أهم مرافق الوطن والتي حرمت الدوله من الموارد الماليه وزادت نسبة البطاله بشكل كبير وأصبحت الدوله بعد الخصخصه تعتمد على المساعدات والضرائب فقط . وستواجه الاجيال القادمه مشكله التحرر من الخصخصهتوقوانينها وستسعى إلى إعادة تاميم الى هذه المرافق الوطنيه!!! |
-22 |
|
2008/3/19
حرامي بعباية خصخصه
|
على سيرة الخصخصه!!؟قالوا للحرامي إحلف..قال فرجت!!(تجيير القوانين للمصالح الشخصيه) |
-23 |
|
2008/3/19
كامل
|
الخصخة قادمة يا طفيلي ابو قنوة..واللة خايف علئ قنوتك تتخصخصص!!اللة يستر من تاليها!!الخصخصة السليمة من مصلحة الوطن ولكن المهم انه تنشغل صح..عفية الدغمي..وعاش الملك المعضم |
-24 |
|
2008/3/19
عمر العبيديين
|
الروابدة والدغمي ... رقمان صعبان و قياديان مأمونان |
-25 |
|
-26 | ||
|
2008/3/19
أردني أصيـــــــــــــل..... كان بميناء الحاويات
|
ياريت يا سرايا تعملوا تحقبق بميناء الحاويات.... كلها فضايح بفضايح واسألوا وشوفوا...... وليش بعد 4 سنوات بدلوا المدير العام والذي من المفروض أن يكون أردني وليس أجنبي كما هو الآن |
-27 |
|
2008/3/20
محمد غوانمه
|
والله رجال الوطن على راسي والله والله يكثر من امثالهم لخدمة الوطن الغالي |
-28 |
|
2008/3/20
عقباوي
|
ارجو من النواب الاقدام وعدم الخوف من فتح ملفات المفوضية المليئة بالفساد، ومن هم المتنفعين منها واين ابناء العقبة الذين لا يجدون العمل اين هم من المفوضية، وابناء المتنفذين من عمان ياخذون الرواتب الخيالية، والسفرات المتكررة والمياومات ونحن ابناء العقبة لانجد العمل، من يستطيع فك امبراطورية المفوضية المتحكمة والمتهكمة، واذكر قبل عام تقريبا عندما جاء العقبة صحفيون شباب حب الوطن باد على محياهم وارادوا كشف العديد من التجاوزات والملفات وحاولوا بجميع الطرق النبش والبحث لوضع الامور في نصابها، الا ان النفوذ الجائر وقف في وجوههم ومنعهم من فعل اي شئ، وقتها عندما جاؤوا شعرنا بالامل والسعادة مما لمسناه من حماس ومغامرة لكشف المستور عند هؤلاء الشباب واذكر الصحفي محمود ابو سويلم الذي كان صلبا في مواجهة النفوذ وجمع مواطني العقبة ولم يحضر اي مسؤول خوفا من المواجهة الجميع هددوا من قبل المفوضية ان حضروا اللقاء حتى المحافظ لم يجرء على الحضور مع انه كان من المستقبلين لهؤلاء الصحفيون في البداية، بعد هذا اصيب شباب العقبة بالانتكاس فحتى الصحافة لم تستطع طرح اي شئ.. فمن لنا نحن ابناء البعقبة.. نفيت واستوطن الاغراب في بلدي.. (لننثر الرمال ذهبا!!!!!!!) فعلا نثروه ذهبا ولكن في جيوبهم |
-29 |
|
2008/3/20
مؤيد طفيلي ابو قنوه
|
الاّن المواطن شبه مخصخص ..اوؤيد طفيلي ابو قنوه بقوه ...لم يبقى إلا خصخصة المواطن،فكريا ،ثقافيا، إقتصاديا، ماديا ، ومعنويا....هذا ما ستكشفه الايام!!اعان الله اطفالنا على مستقبلهم... |
-30 |
|
2008/3/20
سلطي - فاعوري
|
يا حسرة على العباد ما ياتيهم من رسول ... اثمن هذا الموقف الجريئ من دولة ابو عصام ومعالي ابو فيصل علما بان هكذا موقف كلف ابو عصام الكثير واولها استقاله حكومته.. نحن نفتخر بان ما زال هنال نفس ينبض في مجلس التجار اسف مجلس النواب....ارجوا النشر وعدم الاتفات الى المصالح الشخصية ... المصالح العامة اسمى |
-31 |
|
2008/3/20
كركي في العقبه
|
اريد ان أسأل اين نواب العقبه احدهم يبحث عن وظائف والآخر كالعاده في عمان يتابع المال ورجال الاعمال اما بخصوص ميناء الحاويات فهي الدجاجه التي تبيض ذهبا واريد ان اسال كم شخص يعرف مقدار راتب مدير ميناء الحاويات السابق ومصاريفه الشخصيه لكنه كان 0(جوادا )الى الصحفيين الاشاوس ولم يجرؤ احدهم على انتقاده ياعقباوي والحال كما هو الرئيس الجديد اجاد على الصحفيين المحليين بجريده تمولها المفوضيه وهل من المعقول ان يجرؤ احدهم على انتقاد اي من المفوضيين مع العلم انه الخطأ الوحيد لمعاليه حتى هذه اللحظه اما الوظائف فهي كما ذكر سابقا تكون فرصه تنافسيه ومن يحصل هو ابن الوطن اما بيع الميناء والمطار يعني بيع ...والبقاء على الوساده والفرجه قد تكون مدفوعة الثمن من طرفنا وأحاف ان يمنع مدير الموانىء او مدير المطار من الدخول الى مناطقهم لابل تكون من المناطق لمحذوره نعم الخصخصه قد تعكس ايجابا لكن في مواقع استراتيجيه قد تكون اذى معنوي ومادي وتولد الاحباط تلو الاحباط تحركوا يانواب العقبه وكونوا سباقين كما النائبين الجليلين الروابده (..) والدغمي (...) |
-32 |
|
2008/3/21
عامل وافد
|
اعيدوا العقبه الى المملكه الاردنيه الهاشميه |
-33 |
|
2008/3/21
|
قال تعالي " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون " صدق الله العظيم |
-34 |
|
2008/3/21
مازن عميش
|
قدها يا سعادة النائبان جزاكم الله كل خير وأكثر من امثالكم عشان هيك الموظفين المصنفين عنظام الخدمه المدنيه في الميناء عندهم مخاوف بسبب المجهول الذي اصبح معلوم لهم بجهود الخيرين شروى الدغمي والروابده هم لا يشمون على ظهر ايديهم الا ان الشائعات طلع لها مصدر بيع الميناء وكمان المطار ماذا بقي إتقاء الله بعدم المظره مطلوبه في زمن ارتفاع الإسعار مازن عميش الميناء |
-35 |
|
2008/3/21
مازن عميش
|
أنا أنام ليلي الطويل متكل على الخالق اولاً ثم على شبل الأردن أطال الله في عمره والذي هو من ذاك الأسد طيب الله ثراه وثم الإتكال على مجلس النواب امثال النائبان الدغمي والروابده وأقولها لصاحب القرار ألحكومي أن يكون قرارك منصف وليس جائر فالعاملين بالميناء والمطار يرجون الخير في اردن الخير وعلى رأسه الخيَّّر جلالة الملك عبدالله الثاني مازن عميش الميناء |
-36 |
|
2008/3/21
الدكتور ارشيد علي عليمات
|
دولة عبدالروؤف الروابده ومعالي عبدالكريم الدغمي نواب وطن حقا وحقيقة ولا يهمهم في قول كلمة الحق لائم وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم المباركه تحت ظل حادي الركب وقائد المسيرة جلالة سيدنا عبالله الثاني المعظم |
-37 |
|
2008/3/22
مشروع الشاحنات
|
ليش ما يوقفوا بيع تنظيم الشاحنات.وهو احد اهم موارد البلد. |
بسبب التفكير في كيفية ايجاد حلول للمشاكل المادية اعدت نتائج دراسة هولندية ان نصف الاشخاص الذين يعانون من هموم الديون لا ينامون الليل.
وافاد وزير الدولة الهولندي المكلف بالشؤون الاجتماعية بان الدراسة التي اجرتها الوزارة كشفت عن معاناة الاشخاص الذين استدانوا من قبل ويعانون من الارق والسهر ويخاصمون النوم بسبب التفكير في انهاء مشاكلهم المالية وتسديد الديون المستحقة عليهم.
وقد اعلنت نتائج الدراسة بمناسبة انطلاق حملة تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية تحت عنوان "ابق ايجابيا" وتهدف الى نوعية المواطن وتعريفه بخطر الديون.
وفي مجتمعنا الاردني يعاني بعض الشباب من هذه الظاهرة والتي باتت في انتشار مع ارتفع تكاليف الحياة يوما بعد يوم ويشير الشباب الى الاسباب الرئيسية التي تدفعهم للاستدانة هو تدني الدخل اليومي مقابل متطلبات الحياة اليومية التي تواجه الشاب في عمله او دراسته.
علما بأن الشباب لا يفكرون بالاستدانة الا عندما تنقطع بهم السبل, وغالبا ما يشعر هؤلاء الشباب بالاحباط والملل نتيجة تذمرهم من الديون وغالبا ما تتخذ الديون اشكالا عديدة عند شبابنا والاغلب ما تكون هذه الديون عبارة عن قروض بنكية واحيانا ديون صغيرة يستقرضها الشاب من اصدقائه لسد ثغرات طارئة.
" عمون" التقت مجموعة من الشباب وحاورتهم في موضوع الديون وما يترتب عليها من اعباء وهموم.
حنان شابة تعمل في احدى الشركات (26) عاما اشارت الى ان الديون تسبب لها الاحباط الدائم, فهي تضطر الى استدانة مبلغ من المال في نهاية كل شهر حتى تستطيع ان تذهب لعملها فهي تعاني من تدني الراتب في الشركة وبالتالي انخفاض مستوى المعيشة لديها, واكدت حنان الى ان الديون المترتبة عليها تتكرر نفسها في كل شهر فهي تتقاضى راتبها وتسد به بعض الديون ثم تضطر للاستدانة مرة اخرى في نهاية الشهر مما سبب لها حالة احباط دائمة نتيجة تردي اوضاعها المالية.
احمد شاب آخر يعمل في احد محال بيع الملابس اكد على ان الديون هموم كبيرة يعاني منها الكثير من الشباب نتيجة عدة عوامل اهمها انخفاض قيمة الراتب الشهري الذي يتقاضاه الشباب عموما وثانيا ارتفاع مستوى تكاليف الحياة التي باتت هما تؤرق المجتمع باسره, وبالنسبة اليه فهو يعاني من مشكلة الديون عندما اضطر لقرض بنكي ليشتري سيارته فهو يسدد قيمة القرض ويحاول ان يقتصد بمصاريفه, ومع ذلك فهو يعاني من المشكلة.
ويؤكد احمد بان مشكلته الحقيقية تنتهي بعدما يسدد قرضه لان الدين يجعله دائما محبطا وغير قادر على التفكير بايجابية.
سامي شاب آخر (28) عاما اشار الى انه يضطر للدين بين فترة واخرى وذلك لشراء بعض الاجهزة الكهربائية والاثاث لمنزله واشار سامي لولا الديون لما استطعنا تأمين هذه الكماليات اما عن الحالة النفسية له فاشار سامي اشعر بالاحباط بين فترة واخرى وذلك عندما اتساءل عن استدامة هذا الوضع باستدانة المال بشكل دائم.
ميسون شابة اخرى شبهت الديون المالية بانها شبح تطارد المرء ليلا ونهارا الى ان الحاجة تدفع الشاب للاستدانة وبالنسبة لي اضطررت لاستقراض مبلغ من المال حتى اتمكن من عمل تقويم لاسناني وانا اسدد هذا المبلغ على دفعات وبالتالي انا احرم نفسي من اشياء كثيرة حتى استطيع ان اسدد المبلغ كاملا, مما يجعلني اشعر بحالة سيئة ومزاج متعكر دائما عندما افكر بتسديد المبلغ.
هيثم شاب آخر يدرس في الجامعة الاردنية اشار الى ان الديون المالية باتت منتشرة بين طلبة الجامعات الذي يعانون من تدني المصروف الذي بقي كما هو رغم ارتفاع الاسعار فاصبح من الطبيعي ان يستدين الاصدقاء من بعضهم, وفي الغالب يعجز الطالب عن ايجاد شخص يقرضه بعض المال نتيجة توحد الحال وقلة الحيلة.
واشار هيثم الى ان الطلبة يستدينون المال غالبا من اجل شراء مستلزمات للجامعة وآخرون من اجل الترفيه عن انفسهم وذلك لشعورهم بالضغط نتيجة تدني اوضاعهم المادية.
ومن جهة اخرى يجمع العديد من الشباب بان الديون باتت الحل الامثل لامتلاك الحاجيات الاساسية مثل الموبايل واجهزة "لاب توب" التي اصبحت تقسط بشكل ميسر الا انها تشكل ازمة لشاب عند التقسيط الذي يستمر لاشهر عديدة.
واشنطن (بترا) حذر جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم من أن الإخفاق في عملية السلام سيهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
ودعا جلالته، خلال لقاءين منفصلين مع ممثلي المنظمات العربية والإسلامية واليهودية الأمريكية في واشنطن حضرتهما جلالة الملكة رانيا العبدالله وأعضاء الوفد المرافق لجلالة الملك إلى تحميل إسرائيل مسؤولية التزاماتها تجاه الفلسطينيين والمتفق عليها ضمن إطار عملية السلام وخارطة الطريق.
وأكد جلالته، الذي سيلتقي بالرئيس الأمريكي جورج بوش في البيت الأبيض يوم غد الثلاثاء، أن استمرار إسرائيل في استخدامها القوة العسكرية ضد المدنيين الفلسطينيين لن يحقق لها الأمن الذي تنشده. وأوضح جلالته أن الأردن عمل جاهدا مع الولايات المتحدة لاستمرار انخراطها في جهود إحلال السلام في المنطقة، مطالبا المنظمات التي التقى معها بالعمل النشط لتشجيع الإدارة الأمريكية والأطراف جميعا على الاستمرار في دعم العملية السلمية وصولا إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يؤدي في نهاية المطاف إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي لقائه مع المنظمات العربية والإسلامية الأمريكية، حث جلالته هذه المنظمات على العمل المؤسسي للتوعية من خطورة الوضع الإنساني الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والحاجة الماسة لمساعدتهم. وأكد جلالته أهمية الفرصة التي تقدمها المبادرة العربية للسلام وضرورة البناء عليها لتحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أهمية دور المنظمات العربية والإسلامية الأمريكية في الترويج لمبادئ المبادرة العربية للسلام التي تشكل حلا دائما للصراع العربي الإسرائيلي.
وطالب جلالته هذه المنظمات بالقيام بدورها المأمول لخدمة القضايا العربية وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني. وخلال حديثه مع المنظمات اليهودية، حث جلالته هذه المنظمات على العمل لتشجيع إسرائيل على الالتزام الحقيقي بعملية السلام سبيلا وحيدا لإرساء دعائم الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة.
وأوضح جلالته أن على إسرائيل أن تعمل لدعم السلطة الوطنية الفلسطينية وتسهيل حياة الفلسطينيين والتخفيف من الظروف المعيشية الصعبة التي تواجههم. وبحث جلالته خلال لقاءاته مع ممثلي المنظمات العربية والإسلامية واليهودية الأمريكية الدور الذي يمكن لهذه المنظمات القيام به لتقوية فرص تحقيق السلام في المنطقة وتعزيز جسور التفاهم والتسامح والتعايش بين العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الغربي. وحضر اللقاءين رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور باسم عوض الله ووزير الخارجية الدكتور صلاح الدين البشير والسفير الأردني في واشنطن سمو الأمير زيد بن رعد.
وفي مقابلات مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عقب لقاءات جلالته عبر المشاركون عن تأييدهم لما قاله جلالته بشأن دورهم كمنظمات عاملة في الحقل العام في الترويج سواء داخل الإدارة او بين صفوف الشعب الأمريكي لأهمية نجاح عملية السلام ومخاطر فشلها لا على المنطقة فحسب بل على العالم كله.
وقال رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) نهاد عوض أن المجلس سيعلن خلال الأشهر القادمة من هذا العام عن معهد كير لبناء الجسور والتفاهم بهدف تطوير الخطاب الإسلامي وإعطاء مساحة حقيقية للصوت الإسلامي المعتدل لتقديم نفسه بصوت حضاري يمد جسور التفاهم ولا يضع الحواجز.
وعبر عوض عن قناعته بأن هذا المعهد يعد خطوة مهمة لتطوير الحوار بين المسلمين أنفسهم أولا ثم بينهم وبين الأمريكيين للخروج ببرامج عملية قابلة للتطبيق، مضيفا إنه يتمنى الشروع بعملية حوار لتعديل الأفكار حتى يتحقق سلام حقيقي. وقال إن جيل الشباب من العرب الأمريكيين مهتم بالعملية السياسية أكثر من أي وقت مضى وأنهم يتطلعون إلى سياسة جديدة ونهج جديد في أمريكا.
من ناحيته قال رئيس المعهد العربي الأمريكي جيمس زغبي أنه كلما طالت المسألة زاد الألم والغضب والضرر والنتيجة هي خسارة الاعتدال وكسب القوى المتطرفة للشارع. وقال زغبي إن ما يقوله جلالة الملك حول تبعات فشل عملية السلام على العالم أجمع صحيح ويعبر عن رؤية نافذة للمستقبل، ولكن المشكلة في الإدارة الأمريكية التي تقول الكثير وتفعل القليل.
أما رئيس فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين زياد العسلي فقال إن تفاقم الأمور على الأرض في الضفة الغربية وقطاع غزة وتعقيدات المشكلة السياسية داخل إسرائيل عوامل محلية تجعل إحراز تقدم سياسي أمرا أكثر صعوبة. وأضاف العسلي إن تحقيق الحل أصعب من أي وقت مضى ولكنه للأسف أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. من جهة ثانية قالت ممثلة "أمريكيين من أجل السلام الآن" /المنظمات اليهودية/ ديبورا ديلي إن منظمتها تقدر لجلالته الوقت والجهد الذي يبذله لإحراز تقدم في مساعيه للسلام، مثلما تقدر كلماته وأفعاله وجهوده لدعم عملية السلام. وأعربت ديلي عن إيمانها بأن أمن إسرائيل يتحقق عبر طاولة المفاوضات مع جيرانها وليس في ساحة المعارك.
الصورة من الزميل يوسف العلان .
بدأت الأحزاب الأردنية في خوض صراع الأمتار الأخيرة للحصول على عدد كاف من المنتسبين لتصويب أوضاعها بما يتناسب مع بنود قانون الأحزاب الجديد الذي يشترط وجود 500 عضو مؤسس من خمس محافظات على الأقل. المفارقة التي تواجهها معظم الأحزاب أنها قد تكون قادرة على إيجاد أعضاء من كبار السن والنشطاء السياسيين السابقين ولكنها تجد صعوبة كبيرة في حشد الشباب مما يهدد هذه الأحزاب بالإنقراض حتى في حال تمكنت من الحصول على العدد المطلوب من الأعضاء مرحليا. عزوف الشباب عن العمل السياسي والعمل العام بنمطه الواسع ظاهرة مقلقة للجميع في السنوات الأخيرة ، باستثناء القوى المحافظة التي تريد إبعاد الشباب الأردني عن اي نشاط سياسي مستقل وإشغالهم بمطاردة لقمة العيش ومكافحة البطالة من جهة ، والدخول في مواجهات عشائرية وإقليمية من جهة أخرى تصبح الجامعات والمدارس مكانها الرئيسي.
لا يحتاج الأمر إلى الكثير من الذكاء لمعرفة أن بعض الحكومات المتعاقبة كانت هي السبب الرئيسي في انتشار ظاهرة التطرف العشائري والانغلاق العنصري في الجامعات ، حيث عمدت هذه الحكومات إلى بناء ودعم تيار "وطني" معتمد على الثقل العشائري لمواجهة نمو الحركة الإسلامية في الجامعات ونشاطاتها السياسية ، وهذا ما جعل الكثير من الطلبة يلتفون حول ولاءاتهم العشائرية بأمان وحرية وقبول تام من إدارات الجامعات ، حتى نمت هذه الولاءات العشائرية الضيقة وطغت على كل الولاءات الوطنية الواسعة ، ناهيك عن الولاءات القومية والروابط الفكرية.
وإذا كانت الساحات الجامعية قد أصبحت حكرا على المناكفة غير المثمرة ما بين الإسلاميين والتيارات العشائرية ، بغض النظر عن مسمياتها الإعلامية فإن بعض الحركات الشبابية العابرة للأحزاب بدأت بالظهور مؤخرا والحصول على سمعة جيدة في الوسط الشبابي الأردني. أهم مثالين على الحركات الشبابية العابرة للأحزاب وذات الطابع اليساري - القومي هما حركة "ذبحتونا" والتي تركز على حقوق الطالب الجامعي في مواجهة إرتفاع الأسعار الجامعية ، وكذلك حركة "لأ" التي ركزت جهودها في الإحتجاج ضد ارتفاع الأسعار بشكل عام. نجاح هاتين الحركتين يتركز في استخدام الاساليب الحديثة مثل التجمعات الشبابية والموسيقى والتركيز على قضايا حيوية تهم الشباب الأردني وبعيدا عن أطر القمع والسيطرة المركزية للقيادات الحزبية التقليدية. ومن الملاحظ أن السلطة التنفيذية تعاملت بقسوة مع هذه الحركات الشبابية أكثر من قسوتها مع التنظيمات الإسلامية.
وقد ظهر ذلك من خلال حملات إعتقال للشباب القياديين في هذه الحركات حتى لو كن من الإناث ، بينما هناك نوع من "التسامح" مع الكوادر الشبابية في الحركات الإسلامية ربما لسهولة السيطرة على الكوادر الشبابية في الأحزاب الإسلامية من خلال قيادات هذه الحركة بينما الشباب اليساريون والقوميون يشعرون بنوع متميز من التحرر من وصاية القيادات الحزبية التقليدية مما يجعلهم أكثر نشاطا واصعب على السيطرة وهذا ما قد يخلق منهم قيادات سياسية شبابية في المستقبل.
هذه التشكيلات الشبابية الإسلامية والقومية واليسارية لا تزال تضم نسبة ضئيلة جدا من الشباب الأردني النشط في العمل العام لان النسبة الأكبر هي المرتبطة بمبادرات ونشاطات الحكومة والسلطة التنفيذية. ومع أن العدد الأكبر من الشباب المنظم يوجد ضمن شبكة المجلس الأعلى للشباب والتي يمثل المظلة التنفيذية لقطاع الشباب في الأردن ، ولكن الشبكة الأكثر نشاطا هي هيئة شباب كلنا الأردن.
بشكل عام فإن مبادرة كلنا الأردن أصبحت هيكلا بديلا عن العمل السياسي المنظم في الأردن. لقد ضمت الهيئة تقريبا كافة التيارات والشخصيات السياسية والاقتصادية ذات التأثير اثناء صياغة الأولويات وأصبحت فيما بعد برنامج عمل للحكومة الأردنية ، ولكن بعد سنتين من مبادرة كلنا الأردن بقيت الهيئة الشبابية هي الوحيدة ذات التواجد الحقيقي بعد أن قامت لجنة "كلنا الأردن" الكبيرة بدورها في صياغة البرامج وواجهت مبادرة "نساء كلنا الأردن" فشلا ذريعا منذ الخطوة الأولى. مبادرة شباب كلنا الأردن صنعت مؤسسة شبابية بديلة عن العمل الحزبي المنظم ، وبغض النظر فيما إذا كان هدف "الإستبدال" هذا موجودا منذ البداية أو أنه نتيجة طبيعية لظهور المؤسسة فإن الشباب الأردني اصبح أكثر ميلا للإنضمام إلى مبادرة تعمل تحت غطاء السلطة وتوفر الحماية للمشاركين من المساءلات الأمنية بل وقد تمنح لهم امتيازات مادية واجتماعية لا يمكن للأحزاب تحقيقها حيث يعاني الشباب الحزبي من الكثير من الضغوط الأمنية والسياسية والاقتصادية ايضا في صعوبة الحصول على فرص عمل مناسبة. يمكن أن تحقق هيئة شباب كلنا الأردن الكثير من الإنجازات في حال تمكنت من حشد قدرات مجموعة كبيرة من الشباب في المحافظات على تنفيذ برامج التنمية الميدانية وإستثمار الطاقات الكبيرة التي يتمتع بها الشباب إضافة إلى المساهمة في نشر الوعي الوطني بدلا من التعصب الجهوي.
ولكن هذه الهيئة من الصعب أن تكون بديلا وحيدا للعمل الشبابي في الأردن لأن الهيئة تمثل مجموعة من الشباب الذين تم اختيارهم بناء على تميزهم في النشاطات العامة ومن خلال منظمات غير حكومية وجامعات ونواد شبابية ، ولكنهم بالتأكيد لا يمثلون كل الطيف الاقتصادي والسياسي والفكري للشباب الأردني.
لا توجد هيئة يمكن أن تدعي ذلك ، والتعددية في التمثيل الشبابي يجب أن تبقى مضمونة. القيمة المضافة الأساسية لهيئة شباب كلنا الأردن هي إرتباطها المباشر مع مؤسسة الديوان الملكي وهذا ما يعطيها ميزة تنفيذية وسياسية فريدة بين كل المؤسسات الشبابية في الأردن ويعطي الهيئة الموارد والأدوات اللازمة لتنفيذ خططها ، ولكن هذه الميزة قد تنقلب إلى مشكلة في حال أساء الشباب تقدير السلطة التي يتمتعون بها فيعتبرونها وسيلة لتحقيق المكاسب الشخصية والإرتقاء السريع غير الطبيعي في سلسة "بناء النخبة" الأردنية الجديدة. تمكين الشباب عنصر رئيسي من عناصر التنمية في الأردن ، والحالة الراهنة في ضعف دور الشباب الحزبي تعتبر إنعكاسا واضحا لهيمنة رغبات الشباب الأردني في بناء مستقبل لهم في القطاع الخاص أو الأكاديمي أو حتى القطاع العام الذي فقد جاذبيته المؤسسية مؤخرا ، ولكن هذه الرغبات الشبابية في النجاح المهني والذاتي والاقتصادي جعلت من متابعة النشاطات والقناعات السياسية سلوكا ضعيف التأثير لدى الشباب الأردني. ومع أن بعض القوى المحافظة قد تعتبر أن تغييب الشباب عن العمل الحزبي يساهم في الإستقرار السياسي في الأردن فإن هذه النتيجة ليست صحيحة لأنه في مقابل غياب القناعات الحزبية والإيديولوجية وتركيز هيئة شباب الأردن على "نمط واحد" من الثقافة الوطنية التقليدية فإن قناعات التعصب العشائري سوف تحل مكانها وهذا وضع يهدد الوحدة الوطنية في الأردن بشكل مباشر.
جريدة الدستور .
ما قاله مرشح الرئاسة الأمريكية الجمهوري جون ماكين اثناء زيارة قام بها الى جبل القلعة في عمان يوم الثلاثاء الماضي 18/3/2008 "نعم هذا موقفنا .. أؤيد أن تكون القدس عاصمة أبدية لإسرائيل"؟ غير مبرر وغير مستساغ و تنقصه اللباقة السياسية . من عمان (هذا الاختيار الخبيث والماكر ) يذكي ماكين نار حملته الانتخابية التي سجلت في الاونة الاخيرة تراجعا دراماتيكيا لانه يعتقد كما هو معروف ان اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة يشكل حجر الزاوية في الانتخابات الامريكية وان ارضاء الكيان الاسرائيلي المحتل يعني دعما يهوديا غير محدود للمرشح الجمهوري اليميني المتطرف . واللافت ان ماكين كان قد خرج للتو من لقاء جمعه بجلالة الملك واستمع فيه لموقفنا الرسمي حيث حذر الملك في اللقاء من عواقب فشل عملية السلام" وأكد أن تسوية القضية الفلسطينية، جوهر الصراع في المنطقة، بعدالة وشمولية هو مفتاح السلام لحل نزاعات أخرى ولضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ".. وهذا كلام قاله جلالته بوضوح في خطابه التاريخي في الكونغرس الامريكي واستمع له ماكين وغيره. لا ندري لماذا تستمرئ الولايات المتحدة احراجنا ونحن الدولة الاكثر اعتدالا في المنطقة ! الا يعرف حلفاؤنا الاستراتيجيون ان هذا النوع من التصريحات يحرج الدولة الاردنية ويعرضها لسهام النقد اللاذعة من قبل المتربصين والمشككين والاعداء ؟؟؟ سؤال ربما يجيب عليه السفير الامريكي الذي رافق الضيف في جولته واستمع فيها الى هذه التصريحات التي اثارت حفيظة الجميع وفتحت الباب الى الكثير من الاسئلة غير الضرورية في هذه المرحلة الحرجة . صحيح ان ماكين لا يعبر عن موقف رسمي للادارة الامريكية على اعتبار انه مازال مرشحا للرئاسة ، ولكن هذا لا يعطيه الحق بتجاهل موقف الدولة المضيفة من موضوع القدس تحديدا، فكان يفترض به ان يراعي حساسية هذا النوع من التصريحات في دولة عربية معنية بشكل مباشر باعلان القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة ومعنية بموضوع اللاجئين ومعنية بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في الاراضي المحتلة ومعنية تماما بشعب عربي يتعرض لحرب ابادة جماعية من قبل الاحتلال الاسرائيلي. لا نعرف ...لماذا المساهمة في اضعاف موقفنا في المنطقة والامعان في وضعنا في زوايا حرجة وضيقة ؟لماذا لم يخرج احد من الادارة الامريكية او حتى السفارة الامريكية للتوضيح ونفي علاقتها بهذه التصريحات المستفزة والمنحازة والمتطرفة ؟؟ ولماكين نقول اننا في الاردن نؤكد على حقيقة ان القدس هي عاصمة ابدية لدولة فلسطين .. |
|
<<الصفحة الرئيسية











